السلام عليكم
مقال اليوم بقلم الكاتب الكبير الغني عن التعريف:
الأستاذ الدكتور/ طبــــل بن بـــــوق آل الشيـــــك
جميعكم يعرف الشاب المتحمّس المدعو/ فراس بقنة، والذي أخذ كاميرته البدائية وراح يصور في أنحاء الرياض في برنامجه المسمى بــ(ملعوب علينا)!!..
أردت منذ البداية أن أتحدث عن عن هذا الشاب الذي ينقصه الذكاء والخبرة الإعلامية، وعن برنامجه المشين، الذي يدعو الناس إلى (الفتن والمطالبة بالحقوق)!!، ثم تركت الكتابة عنه عندما وجدت أن برنامجه أقل من أن نوعّي الناس عنه!! ونحذرهم من خطره، لكن تحت إلحاح شديد من بعضا الأصدقاء (بالمناسبة وصلت هديتك طال عمرك!!!) قررت أن أكتب عنه اليوم..
مع احترامي لهذا الشاب (وكما تعلمون،لا يأتي بعد "مع احترامي" إلا سلسلة من الشتائم غير المحترمة على الإطلاق)، مع احترامي له، إلا أنه شاب غبي جداً!!،سمح لنفسه أن تكون أداة للمخططات الأجنبية الطائفية الصهيونية الأمريكية الممولة من إيران لتفتيت كيان الدولة، ونشر الفتن والقلاقل في البلاد، وأحب أن أؤكّد لكم أن كل ما صوره بقنة لا يمت للحقيقة بصلة!!!، والفقراء في الفيديو ليسوا فقراء أبداً، هم ممثلون أتقنوا أدوارهم، فبلادنا حماها الله ليس فيها فقراء!! يوجد طبقة غنية وطبقة متوسطة فقط..
من هذا المنطلق أقول بأن فراس بقنة غبي، لأنه انطلت عليه خدعة هذا المخطط الخارجي لتدمير البلد...
وتمنيت لو كان بقنة بذكاء البقنة الآخر، الذي "قــزّ" المؤامرة الماسونية وهو في الجو في الطائرة،"يعني لقطها و هي طايرة" وصاغ له خياله الخصب وذهنه المتـّقد السيناريوهات والخيالات حتى استطاع أن يبصر (المرود في المكحل) والعياذ بالله، فلتتعلم من ابن عمك نظرية المؤامرة، وتعرف حجم الأحقاد تجاه بلدنا وأمننا واستقرارنا!!
و لو ذهب فراس بنفسه للحي الآن لوجد المسن صاحب البيت المتهدم والثلاجة الفارغة، لوجده يقشّم (فصفص) غروي بالقرب من ثلاجته المملوءة بالخيرات، وعلى أثاث عالي الطراز من (ميداس) !!
أما إمام المسجد.. فهو تكفيري إرهابي لفّق القصص كلها لتدمير البلد، و بلغني أنه على اتصال بالقاعدة أيضاً !!!!!
الناس في المملكة يا صديقي فراس مبسوطين، ويبوسون الأيادي!!، ويعشقون الدولة ومنسوبيها من أصغر جندي فيها إلى أطلق شنب..
حنا بخيــــــر.. حنـــا بخيـــر
على سبيل المثال.. كنت أستمع إلى برنامج إذاعي في إذاعة جدة اسمه (لست وحدك) يعرض هموم ومشاكل الناس، وهي بالمناسبة حالات نادرة لا تمثل شيء في هذا الكيان، وإن كانت اتصالات الفقراء والمهمشين والمظلومين لا تنقطع منذ 3 سنوات، لكن تظل قليلة جداً، مليون أو مليونين فقط!!
المهم كنت أستمع للبرنامج ويكفي أن أورد لك مثال على أحد الاتصالات لتتيقن أن (حنــا بخيــــر)
اتصلت فتاة في أول العشرينات من عمرها، أبوها مدمن، و زوّجها بصديقه المسن المدمن بدوره أيضاً، و أسكنها مع أهله، و ما لبث أن قبضوا رجال الأمن البواسل على زوجها و زجّوا به في السجن، واختصاراً للقصة الطويلة عاشت مع أهله وتعرضت للتحرش من أبنائه الكبار ، وحين ابدت امتعاضاً من تصرفهم طردوها من البيت، لجأت لأبيها فاستولى على القدر اليسير من المال عندها وضايقها وطفليها بتجمعات السكارى والمدمنين في البيت، استخلصت حقوق التقاعد لزوجها واستأجرت شقة صغيرة جداً وأثثتها على نفقة أهل الخير، وما إن خرجت في يوم من الأيام مع طفليها لتبتاع لهم رغيف خبز حتى رجعت لتجد البيت خالياً من كل أثاثه، أخذه أبوها!!، ضاقت بها الدنيا وحل الإيجار وطردت من بيتها، فتوجهت لمشروع إسكان خيري أسكنوها فيه فترة من الزمن، ثم قرروا أن يخصصوه للعوانس الكبيرات، وقذفوا بها في الشارع، أرادت أن تلعق الصبر وتعود لتسكن مع أهل زوجها وأبنائه المتحرشين، لكنهم رفضوا وقالوا: اللي ما يبينا ما نبيه!!!
توجهت لجمعية رعاية أسر المساجين، فأغدقوا عليها بكوبونات شرائية بمبلغ يصل إلى 200 ريال!! تخيل!!!
اتجهت لجمعية البر، "فكرشوها!!" وقالوا : لا نساعد أسر المساجين الشريرين المتوحشين اللي خربوا البلد.. "في الحقيقة لم يقولوها نصاً، ولكن قريباً من ذلك قالوا"
اتصلت هذه الفتاة بالبرنامج لتطلب النظر في حالها وتطمع في المساعدة..
ولأني أعلم جيداً يا أخ فراس، أنك عديم الذكاء!! فسأوضح لك مكامن الخير في هذه القصة العظيمة، مصداقاً للمقولة الشهيرة الصادقة (حنا بخير)..
أولاً: سمحت لها الدولة رعاها الله أن تتزوج!! كثير ما لقوها !!!
ثانياً: عيون الأمن الساهرة تقبض على المجرمين ومروجي المخدرات، عندنا أمن!!
ثالثاً: حين طردها أهلها، وفرنا لها سكن، صحيح أنه مؤقت وكرشناها بعده، ورميناها في الشارع!! لكن هو مو بيت ابوها خلاص تروح تدبر عمرها!!
رابعاً: المبلغ الضخم الذي أعطوه إياه جمعية رعاية ذوي السجناء!!تخيّل!! تخيل أنهم أعطوها كوبونات شرائية تصل إلى 200 ريال!!!! ثروة ما بعدها ثروة!!
خامساً: جمعيات البر عندنا لها خصوصية خاصة، كما هو حال مجتمعنا بأسره، خصوصية محافظة ولا أجمل!! لا يصرفون على أسر السجناء الشريرين المجرمين الذين يدمرون البلد!! أليس هذا مما يقلل الجريمة في البلد، وأما عن أنهم ضحايا جريمة وليهم وأنهم أبرياء لا ذنب لهم فهذا كلام فارغ!! محد ميت جوع!! ثم إن الدولة رعاها الله سمحت للمحسنين في البلد أن ينالوا الأجر ، ولو تكفلت رعاها الله بكل الفقراء، فكيف سيتصدق المحسنون إذاً؟؟؟ الدولة توفر لكل المحسنين فرصة دخول الجنة يا صديقي..
سادساً: المشكلة كما ذكرت لك ليست في وجود فقراء، فهم غير موجودين، لكن المشكلة في طمع الطبقة المتوسطة في الثراء!!، فهذه الشابة لديها ثروة بين يديها تزيد على كوبونات شرائية بمبلغ 200 ريال!! ولكنها طماعة جشعة تطلب المزيد و المزيد!!!
أتمنى أن تكون قد فهمت و عدت إلى رشدك وعرفت حجم المؤامرة التي كنت جزءاً منها دون أن تعلم، كما لا يفوتني أن أشكر الزملاء رجال الأمن البواسل على استضافتهم لك في الفترة الماضية، وأتمنى أن يكونوا (زبّطوا لك عألاتك) وأصبحت أكثر ذكاءً!!!
ختاماً.. أرجو من فراس، ومن كل شباب الإعلام الجديد الأغبياء!! أن لا ينشروا الإشاعات المغرضة عن البلد، والإدعاءات الكاذبة عن وجود فقراء والعياذ بالله، وتذكروا داااااااااااائماً (حنـــــــــــــــا بخيـــــــــــــــــر)
كتبه:
الأستاذ الدكتور الجهبذ الرهيب جداً/
طبـــــــل بن بـــــــــوق آل الشيــــــــــك
(وش رايك فيني طال عمرك؟؟)
..
للتواصل مع برنامج (لست وحدك) الإذاعي على إذاعة جدة:
الرسائل قصيرة على الجوال/ 0562396000
او الفاكس / 022521078
إخوانكم بحاجتكم فلا تتركوهم، فهم لسوا بخير
علــــــي الطلحــــــي
.