ومعـــذرةُ اليـــراعةِ والقـــوافي
... جــلالُ الــرُّزْءِ عن وصـــفٍ يـــــدِقُّ .. أحمد شوقي

الخميس، 11 أغسطس 2011

علــــمنــــــة حمــــائم المسجـــــد !!!



علمنة حمائم المساجد

حمامة المسجد...  مصطلح جميل مضيء مغرق في الخيرية
 هذا المصطلح الجميل يطلق في مجتمعنا على الرجل الذي لا يكاد يغادر المسجد،
 فهو أول من يدخل المسجد وآخر من يخرج منه،ولا تخفى على أحد خيرية هذا المصطلح ومن ينطبق عليه،
 فقد وجهنا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام أن نشهد للرجل بالخير إذا رأيناه يعتاد المساجد
.
ولكن الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم كان يخاطب مسلمين مؤمنين وكان يتكلم عن المسلم المؤمن الذي يعتاد المساجد، فلم يكن حديثه عليه الصلاة والسلام موجهاً للمنافقين.
نأتي إلى حقيقة خيرية حمائم المساجد في مجتمعنا المحافظ ذو الخوصوصية الخاصة(اللي ما نكبنا إلا هي) سأذكر لكم قصة
حمامة من حمائم المساجد وأترك لكم الحكم
::
اسم الحمامة:أبو صالح، أبو صالح حمامة مسجد بما تعنيه الكلمة من معنى ،
 فمكانه محجوز "و يا ويل اللي امه تدعي عليه ويجلس فيه بالغلط" مصحفه قد اهترأ من كثرة القراءة وانطمست الحروف من غلاف المصحف، بعد الصلوات وعندما يهم بالخروج تقام مراسم تقبيل الرأس لهذه الحمامة الوديعة الطيبة،وقد كنت ممن حظوا بشرف السلام على سمو الحمامة عدة مرات في صغري وجهلي،
ما عرفته لاحقاً عن هذه الحمامة وما يعرفه جميع أهل الحارة وكأنهم لا يعرفونه،
 أن أبو صالح ..حمامة المسجد.. تاجر كبير ومن هوامير الربا !!  ..
وأنه أيضاً الوصي على أبناء أخيه المتوفّى وأنه قد "لهط" فلوسهم وظلمهم!!
وأنه أيضاً يعقد حلبة مصارعة حرة بعد كل مغرب مع أحد الأجانب"اللي ما عمر مساجدنا الا هم" دعت عليه أمه (سيناتي) وصلى بجانب هذا الحمامة الذي بدوره تأذى أنفه الشريف من رائحة المقيم المسكين فافترسه بعد الصلاة !!!
.
في رأيي المتواضع هذه علمنة، حَصَر الدين وقَصَره على مسجده ومقعده المحجوز ومصحفه المهترئ،
 وثم خرج ليظلم ويسرق و يرابي ويتكبر ويتجبر، ففَصَل الدين عن الحياة فصلاً تاماً
..
الدين المعاملة)) حديث شريف،
((إن من أقربكم مني منزلاً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً)) حديث شريف،
 ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرّةٍ من كبر)) حديث شريف.
.
يا معاشر الحمائم ومقدّسي الحمائم
 لا تؤمنوا ببعض الكتاب وتكفروا ببعض،
 فلنحتقر الحمائم المنافقة و لا نحترم إلا حمامةً استمرّ معها مسجدها في قلبها أينما ذهبت،
 في التعامل مع الكبير والصغير
 في التقوى والورع والبعد عن الربا
في إعطاء الحقوق لأهلها
في الرحمة والرأفة و المودة للمسلمين
 في التواضع وحسن الخلق......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق